مطلع الاسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لبناء عالم مثالي
 
الرئيسيةwww.masrah.on.mأحدث الصورالتسجيلدخول
فرقة الضحى
للأناشيد و الامداح النبوية
0618193990
في جميع الافراح و المناسبات


 

 المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
granada
عضو نشيط
عضو نشيط



انثى
عدد الرسائل : 54
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا Empty
مُساهمةموضوع: المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا   المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 28, 2008 2:38 am

المأساة

صورة من صور المسرحية، وقد قالوا عنها منذ أقدم العصور بأنها تعالج موضوعات الجدل والبسط. ولهذا السبب تستعمل فيها شخصيات أكثر إتضاحا، وهذه آراء ممكن تتبعها من زمن أسطو في كتابة الشعر ، حتى القرن الثامن عشر .
والمأساة من أشرف صور المسرحية الرئيسية ، فهي المأساة بكل تأكيد ، هذا إن لم تكن أقدمها أيضا ، وهي أشرفها طر لأنها ساهمت أكثر من أي صوره مسرحية أخرى في هدف الإنسان المتمدن وأكثر أهدافة تباتا : ألا وهو محاولته الدائبة لفهم نفسه وفهم العالم الذي يعيش فيه - أي فهم الحياة . ومن ثم كان من المناسب أن نشرع في بحث المأساة قبل غيرها من الصور المسرحية .
وقد شغلت المأساة اهتمام من كتبوا في المسرحية أكثر من غيرها من الصور الأخرى لأنها أسمى هذه الصور ، غير أن تعريفات هؤلاء الكتاب ومناقشاتهم تبلل الدارس الحديث ، والمبدي في دراسة المسرحية أكثر مما تساعده ، ولهذه البلبلة سببان هما :
- أن الحقب التاريخية المختلفة مفاهيم مختلفة لهذه الصورة ، وقد أكد نقاد هذه العصور جوانب مختلفة من المأساة : فكتب أر سطو في القرن الرابع قبل الميلاد وفي ذهنه المسرحيات التي كتبت في زمنه . حيث يقول " المأساة اذن ، محاكاة لفعل جدي وكامل وذي طول معين . لغتها موشاة بكل زخرفة فنية ، والأنواع المختلفة منها توجد في ألا جزاء المنفصلة من المسرحية . وعلى شكل عمل وليست علي شكل قصة، وهي تقوم عن طريق الشفقة والخوف والتطهير المناسب لهاتين العاطفتين " .
- وعدم معرفة الدارس لهذه المسرحيات ، فهو ليجد وسيله ليحكم بها علي سداد هذه التعريفات ولما كانت الحالة على هذ المنوال فقد نشأت رغبة شديدة في استظهار أي تعريف مقترح ثم محاولة تطبيقه علي المسرحيات دون أن يكون لدي الدارس خبرة مسرحية واسعة .

ولعل الخاصية التي يحتمل أن يقرنها الرجل العادي بالمأساة ، هي النهاية التعيسة ، وهي غالبا ما تكون موت البطل في المسرحية ، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن معظم المآسي تنتهي بنهاية تعيسة ،ولكن نستطيع أن ندرك ذلك دون الحاجة إلى معرفة عدد كبير من المسرحيات ، أن النهاية التعيسة نادرا ما تعبر عن أهم مميزات الصورة المسرحية

من خصائص المأساة :
1. تعالج موضوعات جدية ، ففيها صراع هام بين شخصية أو مجموعة شخصيات وبين قوة ما عظيمة . وذلك مثل مسرحية " أوديب ملكا " لسوفوكليس . ومسرحية "هاملت " لشكسبير .ومسرحية " الأشباح" لإبسن .
2. تحاول أن تحسس المشاهد بقيمتها وأهميتها العالمية، بحيث تجعل المشاهد لايرى بضعة أحداث في الفرد ، بل يرى عملا تجاوز أهمية حياة رجل واحد أو حتى حياة جيل واحد . مثل مسرحية سوفوكليس التي تصور تنفيذ ذلك القدر المحتوم مازلت تخاطب المفكرين في يومنا هذا باللغة العالمية نفسها التي كانت تخاطب المفكرين منذ مايربو على ألفي سنة . وكذلك مسرحية مارلو "دكتور فاوست"
3. الكاتب المسرحي يجب أن يكون أمين ، وعليه أن يعرض الحياة على جمهوره كما يراها في الواقع ، لأنه يعالج المواضيع بجديه ويعطي المسرح مغزى عالميا فهو بهذا ينشد شيئا أبعد من مجرد التسلية ، لذا تصبح الأمانة في مثل هذه الظروف أدني ما يمكن أن يطلبه الجمهور . وجميع المآسي صادقة .


لمحة تاريخية عن المأساة :

أولا: المأساة الإغريقية : المأساة فن قديم فالإغريق هم أول من طور هذا الفن . ودورهم لم يكن مقتصر على إبداع هذا الصورة المسرحية و أنما وصلوا بهذه الصورة إلي مستو عالي من الكمال .حتى أن المأساة الإغريقية مازالت تعتبر مقياسا للجودة . وقد وجدت هذه المآسي الإغريقية في اثينا مابين الفترة (500 _ 400 ) قبل الميلاد وهي الفترة التي كانت فيها أثينا في عصرها الذهبي . فالمأساة عندهم كانت دينا في أصلها وغايتها ، وكانت الدولة تخرجها للشعب بأسره .فهي التي تمول هذه المآسي التي كانت تعتبر جزء من الاحتفالات الدينية والسياسية ، وتتم تحت رعاية الدولة .
ومن الأفكار الأساسية في المأساة الإغريقية مفهوم أثم الكبير وعقابه الحتمي الذي كان يرد إلي الإله نمسيس الذي ينسي دور الآلهة في نجاحه فتبطر معيشته لازدهارها أمدا طويلا . وهناك فكرة دينية منتشرة في المآسي وهي الطريق المحفوف بالمهالك الذي يسلكه الرجل غير متزن أو الرجل الذي يهمل نتيجة لمشارب وأهواء شخصية أمور معينة من نشاط واهتمام يتجلى بها الرجل المتزن .


نماذج من المآسي الإغريقية :

مسرحية (أجا ممون) لاسخيلوس ومسرحية (هيبولت ) ليوريبيديس ، ومسرحية ( انتيجوني ) لسوفوكيس وغيرها من المسرحيات الإغريقية


أشهر رواد المآسي الإغريقية:
اسخيلوس وسوفوكليس ويوريبيد س.


أما المأساة في فترة العصور الوسطى لم تكتب أي مآسي حقيقية إلا النزر اليسير من الملاهي الحقيقية ، وكانت المسرحيات لملمة مسرحية حيث المناظر المحزنة والمناظر المضحكة تمزج كيفما اتفق وبأدنى حد من التفكير في الوحدة المسرحية لكن بالرغم من ذلك وجدة مسرحيات جادة تكشف عن معالجة قوية للمواقف والشخصيات والأشجان والقلق.
وقد ظهرت الكنائس كأهم مؤسسة بالنسبة للمسرحية ، تمس شئون كل رجل وامرأة بشكل لا تحلم أي مؤسسة في زماننا بأن تفعله ، حيث كانت تعرض مسرحية ومسرحيتين معا في أيام معينه ، ثم ظهر بعد ذلك نقابات الحرف التي صارت تعرض المسرحيات دفعة واحدة في احتفال خاص تتخذ له الاستعدادات قبل عدة أسابيع ، ويكون يوم أجازه في المدينة .أما المآسي في العصر الحديث يقصد به ما كتب من مسرحيات منذ ظهور هنيرك إبسن أي المسرحيات التي كتبت منذ عام 1880م حتى يومنا هذا . فالمسرحيات الحديثة متأثرة بنوع وطراز التمثيل الذي كتب لهما .
وهناك العديد من الابتكارات التي ظهرت على المسرح الجديد ولعل من أهمها هو الضوء الكهربائي ، وقد أثرت هذه الابتكارات في تطور العرض التمثيلي الحديث

المراجع

1. ميليت ، فرد ب ،جيرا لد ايدس بنتلي - فن المسرحية - ت: صدقي خطاب - م: محمود السمرة -دار الثقافة -بيروت . 1986
2. توماس ود ستيفنز " المسرح في أثينا إلى بر ودوي " - نيويورك -أيبتلون وشركاه 1932م .

لمزيد من الإطلاع

إعداد / حمدان بن علي البادي

إلى أعلى

الملهاة

أكثر الأشكال المسرحية تنوعا . وقد يقال كل ما تبقي من المسرحيات وذلك بعد استبعاد المآسي والمشاجي والهزليات ومسرحيات المشاكل ومسرحيات المآسي الملاهي ومسرحيات المجون والمسرحيات التاريخية .


لمحة تاريخية عن الملهاة :
تشكل مسرحيات اليونان القدماء نقطة البداية في الملهاة . وكان الإغريق يشاهدون إخراج ملاه استغلت معظم جيل الملهاة المعروفة في المسرح الحديث .فالملهاة الإغريقية تنتسب إلى الفترة الزمنية التي تقع بين (500 - 400) ق.م .
وقد كان أصل الملهاة الإغريقية دينية في أصلها وإخراجها . فالدولة هي التي كانت تخرجها وتمولها . وقد نشأت عن العربدات التي كانت تجري . وفي الواقع هناك ثلاث فترات في الملهاة الإغريقية وهي الملهاة القديمة والملهاة الوسيطة والملهاة الحد يثة وهذه الثلاثة الأنواع متميزة عن بعضها البعض في أعراضها وبنائها. وهي تتميز بالجودة والأقنعة والنشيد والرقص . ويعتبر أرستوفانيس شاعر الملهاة الأكبر وكاتب معظم مسرحياتها .

أما العهد الروماني فهناك العديد من الملاهي لبلوتس وتيرينس وغيرهما من الكتاب الرومانيون التي تميزت بأنها توفر المادة لأعادة البناء الفرضي للملاهي الإغريقية . أما في العصر الحديث فنجد الملاهي تشكل تحويرا ومزجا لأنماط الملهاة التاريخية الستة وهي ( الدسيسة والمواقف و الملهاة الواقعية و الرومانسية والملهاة الأخلاقية وملهاة التندراء وملهاة العواطف الرقيقة ) وبعض المسرحيات الحديثة مزج لنمطين أو اكثر من هذه الأنماط ولكن الكثير من المسرحيات الحديثة يشبه الأنماط القديمة مع شيء يسير من التعديل ليلائم ظروف المسرح الحديث .

المراجع

1. فردب . ميليت ، جيرالدايدس بنتلي ، فن المسرحية - ترجمة صدقي خطاب - مراجعة محمود السمرة - دار الثقافة بيروت -1986 .

لمزيد من الإطلاع

إعداد / حمدان بن علي البادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منشد الضحى
المدير العام
المدير العام
منشد الضحى


ذكر
عدد الرسائل : 76
العمر : 36
الموقع : www.imik.jeeran.com/doha
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا Empty
مُساهمةموضوع: رد: المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا   المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا I_icon_minitimeالجمعة نوفمبر 28, 2008 11:49 am

السلام عليكم
شكرا لك أختي على المعلومات المفيدة التي تقدمينها لنا و لا يسعني إلا أن أقول لك واصلي تميزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://achamali.ahlamontada.com
 
المأساة والملهاه(التراجيديا والكوميديا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مطلع الاسلام :: منتدى نادي المسرح :: المسرح-
انتقل الى: